منتديات قالمة

أهلا و سهلا بك

نتمنى أن تكون في تمام الصحة و العافية

رحلة موفقة في منتدياتنا الغالية


نتمنى لك كل المتعة و الترفيه و الإستفادة


ــــــــــــ منتديات قالمة ترحب بالجميع ـــــــــــــ
منتديات قالمة

منتديات كل الجزائريين و الجزائريات


    الشاعر أحمد مطر

    شاطر

    hassane1984
    مشرف المنتديات الدينية
    مشرف المنتديات الدينية

    عدد المساهمات : 1461
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010
    العمر : 32
    الموقع : قسنطينة مدينة الحب

    موضوع عادي الشاعر أحمد مطر

    مُساهمة من طرف hassane1984 في الأربعاء فبراير 09, 2011 8:57 am


    السلام عليكم

    من هو الشاعر أحمد مطر؟







    *ولد أحمد
    مطر في مطلع الخمسينات،في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب)
    بدأ يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية،
    لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه،
    في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت،
    كانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت
    مشحونة بقوة
    عالية،الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه
    والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.
    وفي الكويت عمل في جريدة
    (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى
    يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن
    جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد.
    وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان
    ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فكان
    يبدأالجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته
    الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
    ثم صدر قرار نفيهما معاً ، وترافقا إلى لندن

    ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن
    الوطن .


    من بين اشعاره

    لن انافق



    الشاعر أحمد مطر






    نَافِقْ

    وَنَافِقْ

    ثمَّ نَافِقْ ، ثمَّ نَافِقْ

    لا يَسْلَمُ الجَسَدُ النَّحِيلُ مِنَ الأَذَى

    إنْ لَمْ تُنَافِقْ

    نَافِقْ

    فَمَاذَا في النِّفَاقِ

    إذَا كَذَبْتَ وَأَنْتَ صَادِقْ؟

    نَافِقْ

    فَإنَّ الجَهْلَ أَنْ تَهْوِي

    لِيَرْقَى فَوْقَ جُثَّتِكَ الْمُنَافِقْ

    لَكَ مَبْدَأٌ ؟ لا تَبْتَئِسْ

    كُنْ ثَابِتَاً

    لَكِنْ .. بِمُخْتَلَفِ الْمَنَاطِقْ

    وَاسْبِقْ سِوَاكَ بِكُلِّ سَابِقَةٍ

    فَإنَّ الحُكْمَ مَحْجُوزٌ

    لأَرْبَابِ السَّوَابِقْ




    õõõ


    هَذِي مَقَالَةُ خَائِفٍ

    مُتَمَلِّقٍ ، مُتَسَلِّقٍ

    وَمَقَالَتِي : أَنَا لَنْ أُنَافِقْ

    حَتَّى وَلَوْ وَضَعُوا بِكَفَيَّ

    الْمَغَارِبَ وَالْمَشَارِقْ

    يَا دَافِنِينَ رُؤُوسَكُمْ مِثْلَ النَّعَامِ

    تَنَعَّمُوا

    وَتَنَقَّلُوا بَيْنَ الْمَبَادِئِ كَالْلَقَالِقْ

    وَدَعُوا الْبُطُولَةَ لِي أَنَا

    حَيْثُ البُطُولةُ بَاطِلٌ

    وَالحَقُّ زَاهِقْ !

    هَذَا أَنَا

    أُجْرِي مَعَ الْمَوْتِ السِّبَاقَ

    وَإنَّنِي أَدْرِي بِأَنَّ الْمَوْتَ سَابِقْ

    لَكِنَّمَا سَيَظَلُّ رَأْسِي عَالِيَاً أَبَدَاً

    وَحَسْبِي أَنَّنِي في الخَفْضِ شَاهِقْ !

    فَإذَا انْتَهَى الشَّوْطُ الأَخِيرُ

    وَصَفَّقَ الجَمْعُ الْمُنَافِقْ

    سَيَظَلُّ نَعْلِي عَالِيَاً

    فَوْقَ الرُّؤُوسِ

    إذَا عَلاَ رَأْسِي عَلَى عُقَدِ الْمَشَانِقْ !





    **//ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ//**

    الخــرافة


    اغسِلْ يَديكَ بماءِ نارْ .

    وَاحلِفْ على ألاّ تَعودَ لمِثْلِها
    واغنَمْ نصَيبك في التّقـدُّمِ ..
    بالفِـرارْ !
    دَعْها وَراءَك في قَرارة مَوتِها
    ثُمَّ انصرِفْ عَنها
    وَقُلْ: بِئسَ القَـرارْ .
    عِشْ ما تبقّى مِن حَياتِكَ
    لِلحَياةِ
    وَكُفَّ عن هَدْرِ الدِّماءِ على قِفارْ
    لا يُرتجى مِنها النَّماءُ
    وَلا تُبشِّرُ بالثِّمارْ .
    جَرَّبْتَها
    وَعَرَفت أنَّكَ خاسِرٌ في بَعْثِها
    مَهْما بلَغتَ مِنَ انتصارْ .
    حُبُّ الحياةِ إهانَةٌ في حَقِّها ..
    هِيَ أُمَّةٌ
    طُبِعَتْ على عِشْقِ الدَّمارْ !
    هِيَ أُمَّةٌ
    مَهْما اشتعلتَ لكي تُنير لَها الدُّجى
    قَتَلتْكَ في بَدْءِ النَّهارْ !
    هِيَ أُمّةٌ تَغتالُ شَدْوَ العَندليب ِ
    إذا طَغى يَومًا على نَهْقِ الحِمارْ !
    هِيَ أُمّةٌُ بِدمائِها
    تَقتصُّ مِن غَزْو المَغُـولِ
    لِتَفتدي حُكْمَ التَّتارْ !
    هِيَ أُمَّةٌ
    لَيسَتْ سِوى نَرْدٍ يُدار ُ
    على مَوائِدَ لِلقِمارِ
    وَمالَها عِنْدَ المَفازِ أو الخَسارْ
    إلاّ التّلذُّذُ بالدُّوارْ !
    هِيَ باختصارِ الاختصارْ :
    غَدُها انتظارُ الاندثارِ
    وأَمسُها مَوتٌ
    وَحاضِرُها احتِضارْ !
    ** *
    هِيَ ذي التّجاربُ أنبأتَكَ
    بإنَّ ما قَد خِلْتَهُ طُولَ المَدى
    إكْليلَ غارْ
    هُوَ ليسَ إلاّ طَوْقَ عارْ .
    هِيَ نُقِطةٌ سَقَطَتْ
    فأسْقَطَتِ القِناعَ المُستعارْ
    وَقَضَت بتطهير اليدينِ مِنَ الخُرافة جَيّدا ً
    فَدَعِ الخُرافَةَ في قرارةِ قَبرِها
    واغسِلْ يَديكَ بماءِ نارْ





    [/center]

    hassane1984
    مشرف المنتديات الدينية
    مشرف المنتديات الدينية

    عدد المساهمات : 1461
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010
    العمر : 32
    الموقع : قسنطينة مدينة الحب

    موضوع عادي رد: الشاعر أحمد مطر

    مُساهمة من طرف hassane1984 في الأربعاء فبراير 09, 2011 9:12 am











    لوحة الفنان
    حيدر الياسري





    بين
    يدي القدس





    ياقدس
    يا سيدتي معذرة فليس لي يدان ،




    وليس
    لي أسلحة وليس لي ميدان ،




    كل
    الذي أملكه لسان ،




    والنطق
    ياسيدتي أسعاره باهظة، والموت بالمجان،




    سيدتي
    أحرجتني، فالعمر سعر كلمة واحدة وليس لي
    عمران ،




    أقول
    نصف كلمة ، ولعنة الله على وسوسة الشيطان ،




    جاءت
    إليك لجنة، تبيض لجنتين،




    تفقسان
    بعد جولتين عن ثمان ،




    وبالرفاء
    والبنين تكثر اللجان،




    ويسحق
    الصبر على أعصابه ،




    ويرتدي
    قميصه عثمان ،




    سيدتي،
    حي على اللجان ،


    .حي
    على اللجان


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


    المجد للّيمون!


    عليكَ بالمرونَة.
    لا تتصلّبْ أبداً..
    فالصلْبُ يكسرونَهْ.
    حتّي لو انحني لهم
    لن يأمَنَ انكسارَهُ
    ساعةَ يركبونَهْ.
    حتّي لو استخلصَ
    من مرونَةَ الصّابونَهْ
    صلابةً ذائبَهً
    لن يَغفروا جُنونَهْ
    سيغسِلونَ كفَّهُمْ منهُ
    وفي مُستودعِ الأقذارِ يدلقونهْ.

    كُنْ مَرِناَ
    علي خُطَي الأنظمِة الميَمونَهْ
    مرونةَ اللّيمونَةْ.
    المَجدُ للّيمونِ في حكمتهِ المكنونَهْ:
    ٌٌمُمتليءٌ..
    لكنّهُ في مُنتهي اللّيونَهْ.
    وحينَ يَعصرونَهْ
    يَفقدُ ماءَ وجههِ
    لكنّما قِشرتُهُ
    تبقي علي طولِ المدي
    سالمةً مَصونَهْ.

    خُذْ حِكمةَ الجامعةِ العَذراءِ
    واحملْها علي صدركَ كالأَيقونَهْ.
    فهي بكُلِّ جَمْعِها
    من مَجْمعِ الزّيتِ
    وحتّي جامع الزّيتونَهْ
    بزيتِها مَدهونَهْ!
    وسِرُها المُعلَنُ في الأزمنةِ المَلعونة:
    لن يَقبلَ الكَونُ وجودَ كائنٍ
    إلاّ إذا كَفَّ عن الكينونَهْ!


    أحمد مطر

    الأحد13/8/2006











    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    حكاية عبّاس

    عباس وراء المتراس،
    يقظ منتبه حساس،
    منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
    ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه،
    بلع السارق ضفة،
    قلب عباس القرطاس،
    ضرب الأخماس بأسداس،
    بقيت ضفة
    لملم عباس ذخيرته والمتراس،
    ومضى يصقل سيفه ،
    عبر اللص إليه، وحل ببيته،
    أصبح ضيفه
    قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛
    صرخت زوجة عباس:
    ضيفك راودني، عباس ،
    قم أنقذني ياعباس،

    أبناؤك قتلى، عباس،
    عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
    زوجته تغتاب الناس
    صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا،
    قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
    أرسل برقية تهديد،
    فلمن تصقل سيفك ياعباس؟
    وقت الشدة
    إذا، اصقل سيفك ياعباس





    عباس يستخدم تكتيكاً جديداً

    عباس شد المخصرة

    ودس فيها خنجره

    واستعد للجولة المنتظرة

    اللص دق بابه

    اللص هدّ بابه

    وعابه وانتهره

    يا ثور أين البقرهْ؟

    عباس دس كفه في المخصره

    واستل منها خنجره

    وصاح في شجاعة:

    في الغرفة المجاورة

    اللص خط حوله دائرة

    وأنذره

    إياك أن تُجاز هذي الدائرهْ

    علا خوار البقرة

    خفت خوار البقرة

    خار خوار البقرة

    ومضى اللص بعدما قضى لديها وطره

    وصوت عباس يدوي خلفه

    فلتسقط المؤامرة

    فلتسقط المؤامرة

    - عباس:

    والخنجر ما حاجته؟

    - ينفعنا عند الظروف القاهرة

    - وغارة اللص؟

    - قطعت دابره

    ألم تشاهدوني وقد غافلته

    واجتزتُ خط الدائرة





























    !

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    دمعة على جثمان
    الحرية

    لوحة سليمان منصور


    أنا
    لا أكتب الأشعار


    فالأشعار تكتبني

    أريد الصمت كي أحيا


    ولكن الذي ألقاه
    ُينطقني


    ولا ألقى سوى حزن ٍ


    ٍعلى حزن


    ِعلى حزن


    أأكتب أنني حيٌّ






    ً

    على كفني؟


    أأكتب أنني حرٌّ


    وحتى الحرف يرسف

    بالعبودية؟


    ًلقد شيعت ُ فاتنة


    ًتُسمى في بلاد العرب
    تخريبا


    ًوإرهابا

    وطعنا ًفي القوانين
    الإلهية


    ولكن اسمها


    والله


    ِلكن اسمها في الأصل


    !حريــــة..



    hassane1984
    مشرف المنتديات الدينية
    مشرف المنتديات الدينية

    عدد المساهمات : 1461
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010
    العمر : 32
    الموقع : قسنطينة مدينة الحب

    موضوع عادي رد: الشاعر أحمد مطر

    مُساهمة من طرف hassane1984 في الأربعاء فبراير 09, 2011 9:20 am

    ما أصعب
    الكلام

    شكراً على التأبين
    والإطراء
    يا معشر الخطباء والشعراء
    شكراً على ما ضاع من أوقاتكم
    في غمرة التدبيج والإنشاء
    وعلى مداد كان يكفي بعضه
    أن يغرق الظلماء بالظلماء
    وعلى دموع لو جرت في البيد
    لانحلت وسار الماء فوق الماء
    وعواطف يغدوا على أعتابها
    مجنون ليلى أعقل العقلاء
    وشجاعة باسم القتيل مشيرة
    للقاتلين بغير ما أسماء
    شكراً لكم؛ شكراً؛ وعفواً إن أنا
    أقلعت عن صوتي وعن إصغائي
    عفواً؛ فلا الطاووس في جلدي ولا
    تعلو لساني لهجة الببغاء
    عفواً؛ فلا تروي أساي قصيدة
    إن لم تكن مكتوبة بدمائي
    عفواً؛ فإني إن رثيت فإنما
    أرثي بفاتحة الكتاب رثائي
    عفواً؛ فإني ميت يا أيها
    الموتى؛ وناجي آخر الأحياء
    **
    ناجي العلي لقد نجوت بقدرة
    من عارنا،وعلوت للعلياء
    إصعد؛ فموطنك السماء؛ وخلنا
    في الأرض إن الأرض للجبناء
    للموثقين على الرباط رباطنا
    والصانعين النصر في صنعاء
    ممن يرصون الصكوك بزحفهم
    ويناضلون براية بيضاء
    ويسافحون قضية من صلبهم
    ويصافحون عداوة الأعداء
    ويخلفون هزيمة؛ لم يعترف
    أحد بها، من كثرة الآباء
    اصعد فموطنك المرجى مخفر
    متعدد اللهجات والأزياء
    للشرطة الخصيان؛ أو للشرطة
    الثوار؛ أو للشرطة الأدباء
    أهل الكروش القابضين على القروش
    من العروش لقتل كل فدائي
    الهاربين من الخنادق والبنادق
    للفنادق في حمى العملاء
    القافزين من اليسار إلى اليمين
    إلى اليسار إلى اليمين كقفزة الحرباء
    المعلنين من القصور قصورنا
    واللاقطين عطية اللقطاء
    اصعد؛ فهذي الأرض بيت دعارة
    فيها البقاء معلق ببغاء
    من لم يمت بالسيف مات بطلقة
    من عاش فينا عيشة الشرفاء
    ماذا يضيرك أن تفارق أمة
    ليست سوى خطأ من الأخطاء
    رمل تداخل بعضه في بعضه
    حتى غدا كالصخرة الصماء
    لا الريح ترفعها إلى الأعلى ولا
    النيران تمنعها من الإغفاء
    فمدامع تبكيك لو هي أدركت
    لبكت على حدقاتها العمياء
    ومطابع ترثيك لو هي أنصفت
    لرثت صحافة أهلها الأجراء
    تلك التي فتحت لنعيك صدرها
    وتفننت بروائع الإنشاء
    لكنها لم تمتلك شرفاً لكي
    ترضى بنشر رسومك العذراء
    ونعتك من قبل الممات؛ وأغلقت
    باب الرجاء بأوجه القراء
    وجوامع صلت عليك لو أنها
    صدقت لقربت الجهاد النائي
    ولأعلنت باسم الشريعة كفرها
    بشرائع الأمراء والرؤساء
    ولساءلتهم : أيهم قد جاء
    منتخباً لنا بإرادة البسطاء؟
    ولسائلتهم: كيف قد بلغوا الغنى
    وبلادنا تكتظ بالفقراء؟
    ولمن يرصون السلاح؛ وحربهم
    حب؛ وهم في خدمة الأعداء؟
    وبأي أرض يحكمون وأرضنا
    لم يتركوا منها سوى الأسماء؟
    وبأي شعب يحكمون، وشعبنا
    متشعب بالقتل والإقصاء؟
    يحيا غريب الدار في أوطانه
    ومطارداً بمواطن الغرباء
    لكنما يبقى الكلام محرراً
    إن دار فوق الألسن الخرساء
    ويظل إطلاق العويل محللاً
    ما لم يمس بحرمة الخلفاء
    ويظل ذكرك بالصحيفة جائزاً
    مادام وسط مساحة سوداء
    ويظل رأسك عالياً مادمت
    فوق النعش محمولاً إلى الغبراء
    وتظل تحت"الزفت" كل طباعنا
    مادام هذا النفط في الصحراء
    **
    القاتل المأجور وجه أسود
    يخفي مئات الأوجه الصفراء
    هي أوجه أعجازها منها استحت
    والخزي غطاها على استحياء
    لمثقف أوراقه رزم الصكوك
    وحبره فيها دم الشهداء
    ولكاتب أقلامه مشدودة
    بحبال صوت جلالة الأمراء
    ولناقد "بالنقد" يذبح ربه
    ويبايع الشيطان بالإفتاء
    ولشاعر يكتظ من عسل النعيم
    على حساب مرارة البؤساء
    ويجر عصمته لأبواب الخنا
    ملفوفة بقصيدة عصماء
    ولثائر يرنو إلى الحرية
    الحمراء عبر الليلة الحمراء
    ويعوم في "عرق" النضال ويحتسي
    أنخابه في صحة الأشلاء
    ويكف عن ضغط الزناد مخافة
    من عجز إصبعه لدى "الإمضاء"
    ولحاكم إن دق نور الوعي
    ظلمته؛ شكا من شدة الضوضاء
    وسعت أساطيل الغزاة بلاده
    لكنها ضاقت على الآراء
    ونفاك وهو مخمن على الردى
    بك محدق فالنفي كالإفناء
    الكل مشترك بقتلك؛ إنما
    نابت يد الجاني عن الشركاء
    **
    ناجي، تحجرت الدموع بمحجري
    وحشا نزيف النار لي أحشائي
    لما هويت متحد الهوى
    وهويت فيك موزع الأهواء
    لم ابك؛ لم أصمت؛ ولم أنهض
    ولم أرقد؛ وكلي تاه في أجزائي
    ففجيعتي بك أنني تحت الثرى
    روحي؛ ومن فوق الثرى أعضائي
    أنا يا أنا بك ميت حي
    ومحترق أعد النار للإطفاء
    برأت من ذنب الرثاء قريحتي
    وعصمت شيطاني عن الإيحاء
    وحلفت ألا أبتديك مودعاً
    حتى أهيئ موعداً للقاء
    سأبدل القلم الرقيق بخنجر
    والأغنيات بطعنة نجلاء
    وأمد رأس الحاكمين صحيفة
    لقصائد... سأخطها بحذائي
    وأضم صوتك بذرة في خافقي
    وأضمهم في غابة الأصداء
    وألقن الأطفال أن عروشهم
    زبد أقيم على أساس الماء
    وألقن الأطفال أن جيوشهم
    قطع من الديكور والأضواء
    وألقن الأطفال أن قصورهم
    مبنية بجماجم الضعفاء
    وكنوزهم مسروقة بالعدل
    واستقلالهم نوع من الإخصاء
    سأظل أكتب في الهواء هجاءهم
    وأعيده بعواصف هوجاء
    وليشتم المتلوثون شتائمي
    وليستروا عوراتهم بردائي
    وليطلق المستكبرون كلابهم
    وليقطعوا عنقي بلا إبطاء
    لو لم تعد في العمر إلا ساعة
    لقضيتها بشتيمة الخلفاء
    **
    أنا لست أهجو الحاكمين؛ وإنما
    أهجو بذكر الحاكمين هجائي
    أمن التأدب أن أقول لقاتلي
    عذراً إذا جرحت يديك دمائي؟
    أأقول للكلب العقور تأدباً
    دغدغ بنابك يا أخي أشلائي؟
    أأقول للقواد يا صديق؛ أو
    أدعو البغي بمريم العذراء؟
    أأقول للمأبون حين ركوعه
    حرماً؛ وأمسح ظهره بثنائي
    أأقول للص الذي يسطو على
    كينونتي : شكراً على إلغائي؟
    الحاكمون هم الكلاب؛ مع اعتذاري
    فالكلاب حفيظة لوفاء
    وهم اللصوص القاتلون العاهرون
    وكلهم عبد بلا استثناء
    إن لم يكونوا ظالمين فمن ترى
    ملأ البلاد برهبة وشقاء
    إن لم يكونوا خائنين فكيف
    مازالت فلسطين لدى الأعداء
    عشرون عاماً والبلاد رهينة
    للمخبرين وحضرة الخبراء
    عشرون عاماً والشعوب تفيق من
    غفواتها لتصاب بالإغماء
    عشرون عاماً والمواطن ماله
    شغل سوى التصفيق للزعماء
    عشرون عاماً والمفكر إن حكى
    وهبت له طاقية الإخفاء
    عشرون عاماً والسجون مدارس
    منهاجها التنكيل بالسجناء
    عشرون عاماً والقضاء منزه
    إلا من الأغراض والأهواء
    فالدين معتقل بتهمة كونه
    متطرفاً يدعوا إلى الضراء
    والله في كل البلاد مطارد
    لضلوعه بإثارة الغوغاء
    عشرون عاماً والنظام هو النظام
    مع اختلاف اللون والأسماء
    تمضي به وتعيده دبابة
    تستبدل العملاء بالعملاء
    سرقوا حليب صغارنا؛ من أجل من
    كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
    هتكوا حياء نسائنا؛ من أجل من
    كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
    خنقوا بحرياتهم أنفاسنا
    كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
    وصلوا بوحدتهم إلى تجزيئنا
    كي يستعيدوا موطن الإسراء؟

    Helio_24
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1550
    تاريخ التسجيل : 04/07/2009
    العمر : 25
    الموقع : www.guelmaforum.yoo7.com

    موضوع عادي رد: الشاعر أحمد مطر

    مُساهمة من طرف Helio_24 في الأربعاء فبراير 09, 2011 10:25 am

    جميييل جدا أخي حسان
    بارك الله فيك + موفق

    hassane1984
    مشرف المنتديات الدينية
    مشرف المنتديات الدينية

    عدد المساهمات : 1461
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010
    العمر : 32
    الموقع : قسنطينة مدينة الحب

    موضوع عادي رد: الشاعر أحمد مطر

    مُساهمة من طرف hassane1984 في الأربعاء فبراير 09, 2011 10:49 am

    Helio_24 كتب:جميييل جدا أخي حسان
    بارك الله فيك + موفق

    شكرااااااااااااااااااااا
    وفيك بركة

    ????
    زائر

    موضوع عادي رد: الشاعر أحمد مطر

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء فبراير 09, 2011 8:03 pm

    احب هذا الشاعر

    ليليا
    عضو جديد
    عضو  جديد

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 09/02/2011

    موضوع عادي رد: الشاعر أحمد مطر

    مُساهمة من طرف ليليا في الأربعاء فبراير 09, 2011 8:10 pm



    لا أحب الشعر



    hassane1984
    مشرف المنتديات الدينية
    مشرف المنتديات الدينية

    عدد المساهمات : 1461
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010
    العمر : 32
    الموقع : قسنطينة مدينة الحب

    موضوع عادي رد: الشاعر أحمد مطر

    مُساهمة من طرف hassane1984 في الأربعاء فبراير 09, 2011 9:05 pm

    الاخت ليليا

    ممممممممممممم

    الشعر فن من الفنون القديمة جدا

    وكل واحد وما يهوى

    ان كنت لا تحبي الشعر

    فهناك اقسام كثيرة

    وتميزي في احدها

    شكراا لمرورك الطيب اختي ليليا

    ايميلي
    عضو
    عضو

    عدد المساهمات : 71
    تاريخ التسجيل : 10/02/2011

    موضوع عادي رد: الشاعر أحمد مطر

    مُساهمة من طرف ايميلي في الخميس فبراير 10, 2011 10:06 pm

    نعم اسمع به احيانا

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 19, 2017 3:53 pm